تحقيق الطنطورة مثال على استخدام الصور والشهادات لقراءة مكان تغيّر بعد تهجير سكانه. نشرته Forensic Architecture في 24 مايو 2023 بتكليف من مركز عدالة. وسؤاله الأساسي: أين تقع مدافن القرية ومواقع الدفن الإضافية المرتبطة بأحداث مايو 1948؟
ما سؤال تحقيق الطنطورة؟
يتناول التحقيق قرية فلسطينية ساحلية هوجمت واحتُلت ليلة 22–23 مايو 1948. ويبحث في آثار المكان قبل الأحداث وبعدها، بالاستعانة بسجل بصري وشهادات. وهو تحقيق تاريخي ومكاني؛ فلا يُصنَّف هنا تجربة مخبرية، ولا يُعرض بوصفه تنقيبًا أثريًا.
كيف جُمعت الأدلة؟
جمع الفريق خرائط وصورًا أرشيفية وجوية وصور أقمار صناعية، مع رسوم من ذاكرة سكان سابقين ومسح للمباني الباقية. ثم ربط المواد بنموذج ثلاثي الأبعاد. كما استخدم مقابلة شهادة موقعيّة مع الناجي عدنان يحيى، تساعده الصور والنموذج فيها على وصف المواقع.
الفكرة المنهجية هي المقارنة بين أدلة مستقلة نسبيًا. فالخريطة تضع العلاقات المكانية، والصورة تؤرخ تغيرًا ظاهرًا، والشهادة تنقل تجربة إنسان. لا تؤدي هذه المواد الوظيفة نفسها، ولهذا لا ينبغي التعامل مع أي واحدة منها كأنها تغني عن البقية.
النتائج ودرجات الترجيح
يصف التقرير الأصلي موقعين رئيسيين يرجّح بدرجة عالية أنهما مقبرتان جماعيتان، مع مواقع إضافية مشتبه بها. وتختلف درجة اليقين بين تحديد معلم ظاهر وتفسير ما قد يوجد تحته. لذلك نحافظ على لغة الترجيح، ولا نستبدلها بادعاء فحص رفات أو إحصاء نهائي للضحايا.
لماذا يهم تحديد الموقع للأسر؟
يوضح بيان عدالة في مايو 2023 أن الطلب المقدم باسم مهجّرين ولجنة الطنطورة شمل تعليم المواقع وتسييجها ووضع لافتات والسماح بالزيارة والشعائر. وهنا تتصل المعلومة المكانية بحقوق الأسر وبكيفية التعامل مع المدافن، لا بالمعرفة المجردة وحدها.
ما الذي يجب فصله عند القراءة؟
نميّز بين شهادة يرويها شخص، وأثر يظهر في صورة، واستنتاج يقدمه فريق البحث. كما نميّز زمن التقرير من المتابعة اللاحقة؛ فبيان عدالة وبمكوم سنة 2026 متابعة لملف التطوير السياحي، وليس جزءًا من كلام الحلقة المنشورة في 2023.
تحقيق الطنطورة في الحلقة
تعرض حلقة فلسطين.. حكاية الأرض هذا المنهج في بدايتها. استخدم المقطع أدناه لمتابعة الشرح، ثم ارجع إلى المصادر لمقارنة صياغة الحلقة بالتقرير. ويمكنك بعد القراءة تجربة كويز الحلقة.
المقاطع المرتبطة من حلقات الدحيح
فلسطين.. حكاية الأرض
الصور الجوية والشهادات والنمذجة في تحقيق الطنطورة
04:39 – 05:29 شاهد المقطع
