حقيبة متفجرات داخل اجتماع عسكري كانت جزءًا من محاولة أوسع لإزاحة هتلر؛ نجا من الانفجار وفشلت المحاولة.
مَن شارك، ولماذا؟
شارك في مؤامرة يوليو عسكريون ومدنيون، ومن أبرزهم كلاوس فون شتاوفنبرغ. لم تكن دوافعهم واحدة؛ امتزج رفض بعض سياسات النظام بالخوف من الهزيمة والكارثة التي تواجه ألمانيا. ويحذر عرض متحف الهولوكوست من تقديم جميع المتآمرين أبطالًا ديمقراطيين بلا تمييز، إذ تورط بعضهم في جرائم النظام نفسه.
حقيبة داخل اجتماع عسكري
في 20 يوليو 1944 أدخل شتاوفنبرغ حقيبة تحوي قنبلة إلى مقر هتلر في بروسيا الشرقية، خلال اجتماع عسكري. انفجرت القنبلة لكن هتلر نجا. كانت محاولة القتل جزءًا من تحرك سياسي وعسكري أوسع؛ لا تكفي لحظة الانفجار وحدها لفهم ما كان المشاركون يريدون تنفيذه بعده.
اعتمدت خطة الاستيلاء على القرار في برلين على أن يصل خبر مقتل هتلر وأن تتحرك القوات بالأوامر الجديدة. بعد نجاته، واجه المتآمرون أوامر مضادة ولم يتمكنوا من تثبيت سيطرتهم. بهذا يُفهم سبب إخفاق الانقلاب حتى بعد نجاح إدخال القنبلة وتفجيرها.
فشل التحرك والملاحقة
عاد شتاوفنبرغ إلى برلين، لكن محاولة الاستيلاء على زمام القرار فشلت. توثق مؤسسة بلوتسنزي إعدامه مع ثلاثة من القادة في الليلة نفسها بأمر فريدريش فروم. ثم اتسعت الملاحقات والمحاكمات والإعدامات في قضايا المرتبطين بالمؤامرة. نميز بين الضحايا الذين أُعدموا فورًا وبين الذين حوكموا أو قُتلوا في مراحل لاحقة.
المقطع المرتبط بالقصة
يذكر الدحيح المحاولة بعد الإشارة إلى محاولات اغتيال أخرى. جرت محاولة شتاوفنبرغ في 20 يوليو 1944، بعد الفترة السابقة التي يذكرها المقطع. وتحتاج نسبة الأدوار إلى ضباط آخرين إلى أدلة تخص كل شخص.
كيف نقرأ المقاومة دون تبسيط؟
يكشف فشل المؤامرة أن الاعتراض داخل الجيش لم يكن قوة موحدة كافية لإسقاط الحكم. ويستلزم تقييم المشاركين النظر إلى مواقفهم وأفعالهم قبل المحاولة، إلى جانب المخاطرة التي تحملوها خلالها. رفض هتلر في مرحلة ما لا يمحو مسؤولية سابقة ولا يساوي تلقائيًا تبني نظام ديمقراطي.
الغلاف رسم تحريري لتوضيح القصة.
المقاطع المرتبطة من حلقات الدحيح
الحرب العالمية الثانية
ذكر شتاوفنبرغ ومحاولة الاغتيال في الحلقة
36:00 – 37:00 شاهد المقطع
