ألفريد درايفوس (1859–1935) ضابط فرنسي يهودي أُدين ظلمًا بالخيانة سنة 1894، ثم بُرّئ وأُعيد اعتباره سنة 1906. تحولت قضيته إلى صراع سياسي وقانوني واسع في فرنسا، وارتبطت بتاريخ معاداة السامية والعدالة والصحافة.
نبذة ومعلومات
بدأت القضية باتهام درايفوس بتسريب معلومات عسكرية، ثم بمحاكمته وإدانته سنة 1894. وأثارت إجراءات المحاكمة وما تبعها من كشف للأدلة والإنكار والتستر انقسامًا عميقًا في المجتمع الفرنسي. لم تكن براءته حدثًا فوريًا؛ امتد النضال من أجل إعادة النظر في القضية سنوات قبل استعادة اعتباره سنة 1906.
جعلت القضية التمييز ضد اليهود وأثره في المؤسسات والرأي العام مسألة ظاهرة. ومن المهم التمييز بين توثيق الظلم الذي تعرض له فرد وبين تبني تفسير واحد لكل تحولات أوروبا السياسية في تلك الفترة. فالقضية جزء من سياق أوسع من القومية والمواطنة والعداء الديني والعرقي.
تذكر حلقة «فلسطين.. حكاية الأرض» درايفوس عند عرض تجربة ثيودور هرتزل في أوروبا. وتوضح المكتبة الوطنية الإسرائيلية أن حجم تأثير القضية في كتابة «الدولة اليهودية» محل نقاش؛ لذلك لا تُختزل نشأة الصهيونية السياسية في حادثة واحدة أو صيحة منقولة خارج سياقها.


