تصنيف سرطان الجلد من الصور هو المهمة التي اختبرتها دراسة ستانفورد المنشورة عام 2017 بشبكة عميقة. قارنت أداء النظام بأطباء جلدية في مهام مصورة محددة، ضمن خطوة بحثية تختلف عن فحص المريض الكامل.
تصنيف سرطان الجلد — السؤال والتصميم
سأل أندريه إستيفا وبريت كوبرل وروبرتو نوفوا وزملاؤهم هل تضاهي شبكة عصبية أطباء اختصاصيين في تصنيف صور الجلد. نشر البحث في Nature في 25 يناير 2017، ببيانات تدريب تضم 129,450 صورة تمثل 2,032 مرضًا.
المقارنة والقياس
قورن النظام بـ21 طبيب جلدية معتمدًا في تمييز سرطانات الخلايا الكيراتينية من التقرنات الدهنية، والميلانوما من الشامات الحميدة. كانت صور الاختبار مستقلة ومؤكدة بالخزعة؛ قيست حساسية التصنيف ونوعيته عبر عتبات مختلفة.
النتيجة وحدودها
أظهر النظام أداءً يضاهي الأطباء في هذه المهام المصورة. لا يحول ذلك نتيجة اختبار صور مختارة إلى دقة ثابتة لكل آفة أو لون بشرة أو عيادة. كما لا يشمل الاختبار كامل التاريخ المرضي والفحص والقرار العلاجي.
تدقيق عرض الحلقة
يذكر الدحيح سنة 2016 ونسبة 91%. المرجع منشور عام 2017، ويجب قراءة المقاييس بحسب مهمة التصنيف ومنحنى الأداء؛ لا نعرض 91% ضمانًا عامًا لتشخيص سرطان الجلد.
للتوثيق والتفاصيل، راجع المرجع الأصلي المذكور في قائمة المصادر.
المقاطع المرتبطة من حلقات الدحيح
الذكاء الاصطناعي في الطب – الحلقة السادسة
عرض دراسة الصور الجلدية
04:56 – 05:12 شاهد المقطع
