تصنيف عقد الغدة الدرقية ببصمة البروتينات هو هدف بحث منشور في Cell Discovery. طوّر الباحثون مصنّفًا يجمع قياس وفرة بروتينات بشبكة عصبية لتمييز العقد الحميدة والخبيثة، ويختلف عن توقع الشكل ثلاثي الأبعاد للبروتين.
تصنيف عقد الغدة الدرقية — السؤال والباحثون
نشر ياوتينغ صن وساثيامورثي سيلفراجان وزيلين زانغ وزملاؤهم البحث في 6 سبتمبر 2022. فقد سألوا إن كانت بصمة بروتينية تساعد في تصنيف العقد، باستخدام مجموعات متعددة المراكز وعينات نسيجية ثم رشف بالإبرة الدقيقة.
من القياس إلى المصنّف
بعد ذلك، اختار الباحثون لوحة من 19 بروتينًا من البيانات البروتيومية. ثم درّبوا شبكة للتصنيف بين حميد وخبيث. كذلك استندت الحقيقة المرجعية إلى تشخيص الأنسجة. أما الاختبارات الخارجية فقيّمت المصنّف على بيانات مستقلة عن مجموعة الاكتشاف.
لماذا تختلف النسب؟
تجاوزت الدقة 91% في مجموعة الاكتشاف، وبلغت 89% في مجموعة خارجية رجعية من 288 عقدة، و85% في 294 عينة رشف مستقبلية. أما الأخيرة فمن 284 مريضًا في تسعة مراكز، وبلغ AUC فيها 0.93. لذلك لا تساوي هذه المقاييس بعضها.
حدود الاستنتاج وعرض الحلقة
لكن عينات التحقق المستقبلية كانت من مرضى خضعوا للجراحة، مما يؤثر في انتشار الخباثة والتعميم. يذكر الدحيح نجاحًا يقارب 90% بعد حديث ألفافولد؛ الرابط هنا تحليل وفرة البروتينات، وليس تشخيص السرطان من بنية توقعها ألفافولد. كذلك أصدر الناشر تصحيحًا للمقال في 30 سبتمبر 2022؛ لذلك ينبغي قراءته مع البحث.
للتوثيق والتفاصيل، راجع المرجع الأصلي المذكور في قائمة المصادر.
المقاطع المرتبطة من حلقات الدحيح
الذكاء الاصطناعي في الطب – الحلقة السادسة
دراسة الغدة الدرقية بعد عرض ألفافولد
09:59 – 10:17 شاهد المقطع
