في سبتمبر 2025 رصدت أنثروبيك حملة تجسس استخدم منفذوها أداة Claude Code للوصول إلى أهداف اختاروها في قطاعات متعددة.
كيف ظهرت الحملة؟
لاحظ فريق أنثروبيك نشاطًا غير مألوف في منتصف سبتمبر 2025. يشير التقرير المنشور في نوفمبر إلى أن جهة مدعومة من الدولة الصينية استغلت أداة للمساعدة على البرمجة. تعزو أنثروبيك العملية إلى تلك الجهة بتقدير عالي الثقة، من دون كشف هويات كل الأهداف.
تقسيم العمل بين البشر والأداة
اختار المشغّلون جهات الاستهداف وأطلقوا العملية، واستخدموا الوكيل لمراحل تتطلب عادة وقتًا وجهدًا بشريًا. يضع الدحيح الفرق في قلب القصة: كان البشر جزءًا من القرار، بينما توسع حجم العمل الذي يمكن تنفيذه بأداة واحدة.
دور البشر والوكيل في حملة التجسس في حلقة الذكاء الاصطناعي في الاختراق السيبراني
ماذا عن الأهداف الثلاثين؟
تصف أنثروبيك نحو ثلاثين هدفًا شملت شركات تقنية ومؤسسات مالية وهيئات حكومية وجهات أخرى. كان النجاح في عدد محدود منها وفق التقرير. أخطرت الشركة الجهات المتأثرة وأوقفت حسابات مرتبطة بالنشاط. عدد الأهداف يوضح نطاق المحاولة، أما عدد الاختراقات الفعلية فنتيجة مختلفة.
حدود ما يمكن استنتاجه
التقرير إفصاح عن حملة محددة، فلا يكفي وحده لقياس انتشار هذا النوع من التجسس. كما أن سرعة تنفيذ جزء من العملية لا تعني غياب البشر أو قدرة كل وكيل على تكرارها في كل بيئة.
المقاطع المرتبطة من حلقات الدحيح
الذكاء الاصطناعي في الاختراق السيبراني – الحلقة السابعة
دور البشر والوكيل في حملة التجسس
05:22 – 06:16 شاهد المقطع
