محمد مهران أحد رجال الحرس الوطني والمقاومة المصرية في بورسعيد خلال العدوان الثلاثي سنة 1956، ارتبط اسمه بالدفاع عن منطقة مطار الجميل.
نبذة ومعلومات
تقدمه الذاكرة المحلية والمؤسسات المصرية بوصفه من رموز مقاومة بورسعيد. وتورد شهادته المنشورة أنه قاد سرية في الحرس الوطني أثناء الهجوم على منطقة الجميل، وأُصيب وأُسر في القتال.
اشتهرت روايته عن فقد بصره والتعذيب أثناء الأسر، ثم استمر حضوره في فعاليات توثيق تجربة المدينة وتكريمها. تنسب التفاصيل الشخصية إلى شهادته والمصادر التي تنقلها، ولا تختلق الصفحة حوارًا حرفيًا أو تفاصيل طبية لا تتوافر لها وثيقة مستقلة.

