ألفافولد نظام للتنبؤ ببنية البروتينات من تسلسلها، طورته ديب مايند. أتاحت قاعدة مشتركة مع EMBL-EBI بنى متوقعة على نطاق واسع، مع معلومات تساعد الباحثين على تقدير الثقة وحدود الاستخدام.
نبذة ومعلومات
تختلف البنية المتوقعة حاسوبيًا عن القياس التجريبي، ويمكن أن تساعد في تصميم تجارب وتفسير نتائج. لا تعني معرفة نموذج بنيوي أن وظيفة البروتين أو كل تفاعلاته قد حُسمت.
ارتبط اختراق ألفافولد 2 باختبار 2020، ثم الإتاحة العامة عام 2021 وتوسعة القاعدة إلى أكثر من مئتي مليون بنية متوقعة في يوليو 2022. يجب فصل هذه المحطات عن بعضها عند مقارنة سرعة التنبؤ بتاريخ قياس البروتينات.

