ثاموس ملك في الحكاية المصرية التي يرويها سقراط بمحاورة فيدروس، ويعترض على وصف الكتابة علاجًا للذاكرة.
نبذة ومعلومات
يفرق ثاموس بين مهارة صاحب الاختراع والقدرة على الحكم على آثاره. ويزعم أن العلامات المكتوبة قد تمنح التذكير ومظهر المعرفة دون الفهم الراسخ.
وظيفته داخل النص اختبار الحجة بشأن التقنية والتعلم. لا تقدم الحكاية سجل حكم أو وثيقة أثرية تتيح مساواته تلقائيًا بملك مصري محدد؛ لذا يعرف بوصفه شخصية في سرد فلسفي، وتظل نسبته الأدبية واضحة.
